تخطي إلى المحتوى الرئيسي

يتيمة الدهر في محاسن أهل العصر — صفحة 293

مساهمون:

ص٢٩٣
وكقوله ( ولرب كرم نقلنا أعنابه * وشرابنا حلب له مختوم ) ( فجمعت بين الأم فيه وبنتها * عمدا لكي يتضاعف التحريم ) وكقوله من قصيدة فريدة بديعة جدا ( لا تعذليني إن ذكرت كئيبا * ومنعما غض الجمال ربيبا ) ( ومنازلا قضيت بين خيامها * عيشا كما يرضى التصابي طيبا ) ( لولا اشتياق الألف لم تر طائرا * يوفي على غصن الأراك خطيبا ) ( ولقد ترن القوس وهي صليبة * من أن تفارق سهمها فتغيبا ) ( وكفاك من شرف الهوى تقديمنا * أبدا على مدح الملوك نسيبا ) ( مهلا فلست ترى الفتى ذا همة * طماحة حتى تراه طروبا ) ( أما تراني فقد ولهت صبابة * ورأيت رأى العاشقين مصيبا ) ( فلرب يوم قد حجبت سماءه * بعجاجة تذر الشباب مشيبا ) ( غادرت صدر السمهرية مرعدا * وثنيت في قلب الخميس وجيبا ) ( سرنا فسارت للنسور عصائب * ترجو مقاما للكماة عصيبا ) ( وقيننا شمس النهار وصرن من * دون الهجير سرادقا مضروبا ) ( فليجزين صنيعها بفوارس * تقتات منهم أعينا وقلوبا ) ( وأبي الذي شهد الكرام بأنه * أوفاهم في المكرمات نصيبا ) ( هوبي إذا الأبناء عدوا منجب * وبه أعد إذا افتخرت حسيبا )