ويقول عند مقامه ببغداد
( أأصوم شهرا ثم أخرج غاديا * نحو المصلى أقطع الأميالا )
( فيجر ذا ثوبي واجذب ثوب ذا * وأزاحم السقاط والأنذالا )
( شربي صبوحا واستماعي قينة * أولى بأن القى به شوالا )
ويقول في أبي خلف التكريتي
( رأيت أبا خلف راكبا * وقدامه تحمل الغاشيه )
( فلم أدر أيهما لحية * ولم أدر أيهما الغاشيه )
73 أبو حمزة الذهلي
من أهل الطائف المقيمين بالعراق شاعر مليح الشعر ظريفه أنشدني القزويني له من الغزل
( ومستبيح لقتلي * ما أن يمر ويحلي )
( سنوه عشر وخمس * كالبدر عند التجلي )
( مصححي حين يدنو * وفي التنائي معلي )
( ما شوش الصدغ إلا * لكي يشوش عقلي )
وله
( أظهر الكبرياء تيها وزهوا * فتلقيته بذل الخضوع )
( وحباني ربيع خديه بالورد * فأمطرته سحاب دموعي )
وأنشدني أبو طالب الطبري له في حمى رئيس ثم وجدته في شعر الرستمي من
يتيمة الدهر في محاسن أهل العصر — صفحة 102
مساهمون: عبد الملك الثعالبي النيسابوري
ص١٠٢