( والحياء الملم بالخد منه * صيرفي يبدل العين أخرى )
( ضمني ضمة الوداع فعاد الشفع * منا عند التعانق وترا )
( وسقاني بفيه خمرا برودا * عاد بعد الفراق في القلب جمرا )
( ملك طوعه الملوك علاء * وهو طوع العفاة جاها وقدرا )
( ملك أنهب العروض فأضحى * العرض منه على البرية حظرا )
( ملك لا يرى سوى الحمد مالا * لا ولا الكنز غير ما جر شكرا )
( فإذا المحل حل حل غماما * وإذا النقع ثار ثار هزبرا )
( وإذا ما أفاد نحل كعبا * وإذا ما أفات نهنه عمرا )
( وإذا ما سطا تطاول جهرا * وإذا ما حبا تطول سرا ) من الخفيف
وقوله من قصيدة في وصف الثلج
( لك الخير من سار معان على السرى * نصبنا قرى الأرض الفضاء له قرى )
( أجاز الدجى حتى أناخ إلى الضحى * قلائصه غر الشواكل والذرى )
( فرحنا وقد بات السماء مع الثرى * وغاب أديم الأرض عنا فما يرى )
( كأن غيوم الجو صواغ فضة * تواصوا برد الحلي عمدا إلى الورى )
( وللقطر نفحات تصوب خلالها * كصوب دلاء البئر أسلمها العرى )
( لقد عم إحسان الشتاء وبرده * بلى خص أرباب الدساكر والقرى ) من الطويل
وقوله
( وليلة من الليالي القاسية * مدت ظلاما كالجبال الراسيه )
يتيمة الدهر في محاسن أهل العصر — صفحة 50
مساهمون: عبد الملك الثعالبي النيسابوري
ص٥٠