Skip to main content

يتيمة الدهر في محاسن أهل العصر — Page 303

Contributors:

P.303
الشمس إنها لتؤذيك والسماء لها مدار والأرض لك دار فكيف لو أسفت قليلا وتدانت يسيرا وإن العاقل ليطلب منها مزيد بعد فيتخذ سرباء لواذا منها وهربا ويبتغي في الأرض نفقا فرارا منها وفرقا رقعة في التماس الحطب كم لله من حبر إذا جاع حبر الأسجاع وإذا اشتهى الفقاع كتب الرقاع هذا تسبيب بعدة تشبيب قد عرف الشيخ برد هذا البرد وخروجه في سوء العشرة عن الحد فإن رأى أن يلبسني من الحطب اليابس فروة ويكفيني من أمر الوقود شتوة فعل إن شاء الله تعالى فصل ورد كتاب يضرط الأتن ويعرق الآباط كالقنفذ من أي النواحي أتيته وكالحسك على أي جنب طرحته ورحم الله فلانا قلت له يوما إنك كثير الرغبة سريع الملالة فقال عافاك الله هذه غيبة وفي الوجوه غريبة وإنما يغتاب المرء من وراء ظهره لا في سواء وجهه فصل أما الكتاب فلفظه فسيح ومعناه فصيح وأوله بآخره رهين وآخره لأوله قرين وبينهما ماء معين وحور عين فصل أنا على بينة من أمري وبصيرة في ديني ولا أقول بعلوم أصحاب النجوم وكما أعلم أن أكثرها زق وريح أرى أن بعضها حق صحيح وكان لنا صديق لا يؤمن بالصبح إيمانه بالنجوم قرئ عليه إن الله يأمر بالعدل