Skip to main content

يتيمة الدهر في محاسن أهل العصر — Page 301

Contributors:

P.301
وكتب إلى صديق له رقعة نسختها قد طبخت لسيدي حاجة إن قضاها وبلغ رضاها ذاق حرارة الإعطاء وإن أباها وفل شباها لقي مرارة الاستبطاء فأي الجودين أخف عليه جودة بالعلق النفيس أم جودة بالعرض الخسيس ونزوله عن الطريف أم عن الخلق الشريف فأجابه عنها بهذه الرقعة جعلت فاك هذا طبيخ كله توبيخ وثريد كله وعيد ولقم إلا أنها نقم ولم أر قدرا أكثر منها عظما ولا آكلا أكثر مني كظما ما هذه الحاجة ولتكن حاجاتك من بعد ألين جوانب وألطف مطالب فصل من كتاب إلى الأمير أبي نصر الميكالي كتابي أطال الله بقاء الأمير وبودي أن أكونه فأسعد به دونه ولكن الحريص محروم لو بلغ الرزق فاه لولاه قفاه وبعد فإني في مفاتحته بين ثقة تعد ويد ترتعد ولم لا يكون ذلك والبحر وإن لم أره فقد سمعت خبره ومن رأى من السيف أثره فقد رأى أكثره وإذ لم ألقه فلم أجهل إلا خلقه وما وراء ذلك من تالد أصل ونشب وطارف فضل وأدب فمعلوم تشيد به الدفاتر والخبر المتواتر وتنطق به الأشعار كما تختلف عليه الآثار والعين أقل الحواس إدراكا والآذان أكثرها استمساكا فصل من رقعة إلى الشيخ الإمام أبي الطيب سهل بن محمد