( لوى الراسيات الشم أيسر سخطه * ويكفي من السم النقيع نقير )
( وذلل أعناق الليالي بهمة * لها مرقب فوق الأثير وفير )
( وخمر رأيا لم يشط ثباته * فطور ورأي الأكثرين فطير )
( له القاضيات الماضيات مهند * مبير وعزم كالشهاب مبير )
( وما كان للجوزاء لولا جوازه * مجاز وللشعرى العبور عبور )
( تساعده الأقدار فيما يريده * وتسعده الأفلاك كيف تنور )
( أواري بكر أباد صف صعداته * وقد عقدت منها عليك حبور )
( وصف بأسه إذ ظل يصدم وحده * ثلاثين ألفا والجسور جسور ) الطويل
سبحان الله ما أشرف هذا الكلام وأعلاه وأجله
ومنها
( وألوية النصر المبين خوافق * تطيح بأشتات العدا وتطير )
( وقد كشرت عن نابها أم قشعم * وللموت في وجه الكمي هرير )
( وفي يده اليمنى ثواب وجنة * وفي يده اليسرى ردى وسعير )
( ولي مدح فيه غواد روائح * أشيد مدى عمري بها وأشير )
( ووصف نسيب لو أعير كثيرا * لوفي تعظيما وقيل كثير )
وله من قصيدة في فخر الدولة
( سقى الله أياما بشرقي منبج * إلى العلم الأقصى بغربي منعج )
( إلى الحيرة الغناء مطمح ناظري * ومسرح آمالي ومسري تفرجي )
يتيمة الدهر في محاسن أهل العصر — صفحة 391
مساهمون: عبد الملك الثعالبي النيسابوري
ص٣٩١