وقال من المتقارب
( عذارك جادت عليه الرياض * بأجفانها وبآماقها )
( وطال غرام الغواني به * فقد طرزته بأحداقها ) المتقارب
وقال [ من الخفيف ] :
( فاض ماء الجمال في الأقطار * كل بدر مطرز بعذار )
( قد أرانا عقارب الشعر من خديه * تأوي مكامن الجلنار )
وقال من قصيدة من المتقارب
( يفض الغزال جفون الغزل * وقد فضح فيها الكحل )
( ولا وجني الورد في وجنتيه ما أوجب اللثم ذاك الخجل * ) المتقارب
وقال من أخرى [ من الكامل ] :
( ما تسرع الألحاظ تخطف وردة * من خده إلا عثرن بخاله )
( مذ نقبوه وزرفنوا أصداغه * ختموا بغالية على أقفاله )
وقال [ من الرجز ] :
( تعرض الشعر لعارضيه * وأطلق العشاق من يديه )
( كأن الصبا يهتز في عطفيه * والحسن تجري خيله إليه )
( حتى إذا أبصر وجنتيه * حجبتا بمثل حاجبيه )
( جاد عذاريه بعبرتيه * كأنما يغسل من خديه )
( صحيفة قد كتبت عليه ) :
يتيمة الدهر في محاسن أهل العصر — صفحة 478
مساهمون: عبد الملك الثعالبي النيسابوري
ص٤٧٨