تخطي إلى المحتوى الرئيسي

يتيمة الدهر في محاسن أهل العصر — صفحة 379

مساهمون:

ص٣٧٩
( ومنفرد بالمكرمات تألفت * عليه المعالي فاستقل بها مجدا ) ( بلوت أخلاء الزمان وكلهم * سواء فلا ذما منحت ولا حمدا ) ( ومن يبغ صفو الود من كل صاحب * يكن صبحه ليلا ومسعاته كدا ) ( سواك أبا إسحاق إنك والندى * لأوفاهم عهدا وأصفاهم عقدا ) ( وأبعدهم في كل مكرمة مدى * وأنظمهم في جيد مأثرة عقدا ) ( تلاقت بنا الآداب في خير منسب * عليه تساقينا على ظمأ بردا ) ( وألفن أرواح الصناعة بيننا * فنحن معا والدار نازحة جدا ) ( ضلالا لدهر أنت من حسناته * ولما تكن في نيل إحسانه الفردا ) ( لعا إنه الدهر العثور وإنه * لسيان من أجدى عليه ومن أكدى ) ( يميل على ذي الفضل للجهل ضلة * يجرعه سما ويبدي له شهدا ) ( على أنه سلم لمن حل بالحمى * حمى الملك المدعو للدولة العضدا ) الطويل ما أخرج من شعره في عضد الدولة قال من قصيدة أولها [ من البسيط ] : ( ما للنوى وقفت دمعي على الطلل * واستودعتني مطايا الحل والرحل ) ( ترمي بطرفك في أطرافها فترى * ما في الضمائر من غش ومن دغل ) ( أريتنا النقص في رأي الأولى وضعوا * كرمان من خول عنها ومن فشل ) ( بمائها الوشل مع تمرها الدقل * ولصها البطل وأهلها الهمل ) ( وكم تركت بها للناس من مثل * وكم نصبت على الأنصاب من مثل )