تخطي إلى المحتوى الرئيسي

يتيمة الدهر في محاسن أهل العصر — صفحة 345

مساهمون:

ص٣٤٥
ما أخرج من شعره في الشكوى والحبس قال [ من البسيط ] : ( قد كنت أعجب من مالي وكثرته * وكيف تغفل عنه حرفة الأدب ) ( حتى انثنت وهي كالغضبى تلاحظني * شزرا فلم تبق لي شيئا من النشب ) ( فاستيقنت انها كانت على غلط * فاستدركته وأفضت بي إلى الحرب ) ( الضب والنون قد يرجى التقاؤهما * وليس يرجى التقاء اللب والذهب ) وقال أيضا من الوافر ( كأن الدهر من صبري مغيظ * فليس تغبني منه الخطوب ) ( يحاول أن تلين له قناتي * ويأبى ذلك العود الصليب ) ( ألاقي كل معضلة ناد * بوجه لا يغيره القطوب ) ( وأعتنق العظيمة إن عرتني * كأن قد زارني منها حبيب ) ( وبين جوارحي قلب كريم * تعجب من تماسكه القلوب ) ( تلوح نواجذي والكأس شربي * وأشربها كأني مستطيب ) ( ففوق السر لي جهر ضحوك * وتحت الجهر لي سر كئيب ) ( سأثبت إن يصادمني زماني * بركنيه كما ثبت النجيب ) ( وأرقب ما تجيء به الليالي * ففي أثنائه الفرج القريب )