( أسعد بفطر مضى وأضحى * وافاك باليمن والنجاح )
( وانحر أعادي بني بويه * بالسيف في جملة الأضاحي )
( فالكل منهم ذوو قرون * يصلح للذبح والنطاح )
وكتب في يوم مهرجان مع اصطرلاب أهداه إلى عضد الدولة [ من البسيط ] :
( أهدي إليك بنو الآمال واحتفلوا * في مهرجان جديد أنت مبليه )
( لكن عبدك إبراهيم حين رأى * علو قدرك عن شيء يدانيه )
( لم يرض بالأرض مهداة إليك فقد * أهدي لك الفلك الأعلى بما فيه )
وكتب اليه مع زيج أهداه [ من البسيط ] :
( أهديت محتفلا زيجا جداوله * مثل المكاييل يستوفي بها العمر )
( فقس به الفلك الدوار واجر كما * يجري بلا أجل يخشى وينتظر )
وكتب إليه في يوم نيروز مع رسالة هندسية من استخراجه من الطويل
( أيا ملك الأرض الذي ليس بينه * وبين مليك العرض مثل يقارنه )
( رأيت ذوي الآمال اهدوا لك الذي * تروق العيون الناظرات محاسنه )
( وحولك خزان يحوزونه وما * له منك إلا لحظ طرف يعاينه )
( ولكنني أهديت علما مهذبا * يروق العقول الباحثات بواطنه )
( وخير هدايانا الذي إن قبلته * فليس سوى تامور قلبك خازنه ) الطويل
وكتب إليه من الحبس وقد أهدى إليه درهمين خسروانيين وكتاب المسالك والممالك في دفترين من مجزوء الكامل
يتيمة الدهر في محاسن أهل العصر — صفحة 331
مساهمون: عبد الملك الثعالبي النيسابوري
ص٣٣١