تخطي إلى المحتوى الرئيسي

يتيمة الدهر في محاسن أهل العصر — صفحة 330

مساهمون:

ص٣٣٠
( بهم تعفر كالبهائم جعجعت * أشلاؤها في حومة الهيجاء ) ( حرمت مأكلها علينا واغتدت * حلا لوحش القفر والبيداء ) ( هذي مناسكك التي قضيتها * بالسيف أو بالصعدة السمراء ) ( ووراء ذلك للعفاة منائح * هطلت هطول الديمة الوطفاء ) ( ومواهب ومناقب ومفاخر * ومآثر أوفت على الإحصاء ) وقوله من أخرى [ من الخفيف ] : ( صل يا ذا العلا لربك وانحر * كل ضد وشانئ لك أبتر ) ( أنت أعلى من أن تكون أضاحيك قروما في الجمال تعفر * ) ( بل قروما من الملوك ذوي السؤدد * تيجانها أمامك تنثر ) ( كلما خر ساجدا لك رأس * منهم قال سيفك الله أكبر ) وكتب إلى الشريف الموسوي في الأضحى من الهزج ( مرجيك وصابيك * بذا الأضحى يهنيكا ) ( ويدعو لك والله * مجيب ما دعا فيكا ) ( وقد أوجز إذ قال * مقالا وهو يكفيكا ) ( أراني الله أعداءك * في حال أضاحيكا ) الهزج وكتب إلى صمصام الدولة يهنئه بالأضحى [ من مخلع البسيط ] : ( يا سنة البدر في الدياجي * وغرة الشمس في الصباح ) ( صمصام حرب وغيث سلم * ناهيك في البأس والسماح )
يتيمة الدهر في محاسن أهل العصر — صفحة 330 | عبد الملك الثعالبي النيسابوري / مفيد محمد قمحية