تخطي إلى المحتوى الرئيسي

يتيمة الدهر في محاسن أهل العصر — صفحة 315

مساهمون:

ص٣١٥
( ولو أن مني فيه خالا زانه * ولو أن منه في خالا شاقني ) وقال فيه يخاطبه [ من الخفيف ] : ( لك وجه كأن يمناك خطته بلفظ تمله آمالي * ) ( فيه معنى من البدور ولكن * نفضت صبغها عليه الليالي ) ( لم يشنك السواد بل زدت حسنا * إنما يلبسن السواد الموالي ) ( فبمالي أفديك إن لم تكن لي * وبروحي أفديك إن كنت مالي ) وقال في الشمعة [ من البسيط ] : ( وليلة من محاق الشهر مدجنة * لا النجم يهدي السرى فيها ولا القمر ) ( كلفت نفسي بها الادلاج ممتطيا * عزما هو الصارم الصمصامة الذكر ) ( إلى حبيب له في القلب منزلة * ما حلها قبله سمع ولا بصر ) ( ولا دليل سوى هيفاء مخطفة * تهدي الركاب وجنح الليل معتكر ) ( غصن من الذهب الإبريز أثمر في * أعلاه ياقوتة صفراء تستعر ) ( تأتيك ليلا كما يأتي المريب فإن * لاح الصباح طواها دونك الحذر ) وقال في وصف القبجة وأرسلها إلى أبي الفرج الببغاء [ من الرجز ] : ( أنعت طارونية الثياب * لابسة خزا على الإهاب ) ( تصبغت تصبغ التصابي * وأبرزت وجها بلا نقاب ) ( ريان من محاسن الشباب * مكحولة العينين كالكعاب ) ( مغموسة الحاجب بالخضاب * منقارها أحمر كالعناب ) ( كأنما تسقى دم الرقاب * محذورة محمية الجناب )