( لعبت أيد لها أقفية * القوم طبول )
( لست من شكلك والناس * ضروب وشكول )
( أنت للحاجة حتى * يصدر الورد خليل )
( فاقطع الرسل فقد أزرى * بنا منك الرسول ) مجزوء الرمل
وقوله فيه من المنسرح
( شيخ لنا من شيوخ بغداد * أغذ في القصف أي إغذاذ )
( رق طباعا ومنطقا فغدا * وراح في المستشف كاللاذ )
( تظن تحت الأكف هامته * إذا علتها طنين فولاذ )
( قواد إخوانه فإن ظمئوا * سقاهم الراح سقي نباذ )
( له على الشط غرفة جمعت * كل خليع نشا ببغداد )
( أعد فيها ابنة الشباك لهم * ممكورة الجنب في ابنة الداذي )
( ولذة من صباح قطربل * وجؤذرا من ملاح كلواذ )
( يقول للزائر الملم به * أوصل هذا ألذ أم هذي )
( وشاعر جوهر الكلام له * ملك فمن تارك وأخاذ )
( وخير ما فيه انه رجل * يخدمني الدهر وهو أستاذي )
( إذا انتشى أقبلت أنامله * تنتشر ميتا خلال أفخاذي ) المنسرح
وقوله فيه وكان دعاه في يوم حار إلى غرفة له حارة على الشط فأطمعه هريسة
يتيمة الدهر في محاسن أهل العصر — صفحة 180
مساهمون: عبد الملك الثعالبي النيسابوري
ص١٨٠