( وقل سرت بي في الليل ذعلبة * تهدي صدور المهرية البزل )
( تمطو جماحا إذا المطي ونت * حتى تراخى لها من الجذل )
( أهوى بطون الأقطار في غسق الليل * وآوي مناهل الوعل )
( وليس لي شافع إليك سوى * فيشلة أسهلت أبا سهل )
( فإنه سوف يلتقيها ويحبوها * إذا أقبلت بحيهل )
( وتغتدي عنده أعز من الأهلين * والأقربين والخول )
( فجئته واثقا بقول أبي * سهل ومن يسمع المنى يخل )
( فما حصلنا إلا على سهر * يعمي ورهز يوهي القوى نكل )
( وكان هذا ابتداء معرفتي * به فحسبي فاقطع ولا تصل )
( وقد مضى يومنا بلا عمل * ترجى له أجرة ولا أمل )
( ظننت للنيك قد دعيت ولم * أدري بأني دعيت للجدل ) من المنسرح
صرف عنه بعض الأدباء وهو ابن خيران العبد لأنه أصال ولم يصرفه صرف عند بعض الأدباء وهو ابن خيران العبد لأنه أطال ولم يصرفه بعد منثور يتقدم ذلك
( قلت له اذهب مصاحبا فلقد * حدثت عنه بحادث جلل )
( فمر يسعى كأنه ثمل * من سهر كده ومن ملل )
( يقول في سيره وقد وضح الصبح * ألا رب واثق خجل )
( كان نكاح إبليس زوره * بلا شهود ولا حضور ولي )
( لا بارك الله فيهما فلقد * جاءا بما لا يجوز في الملل )
يتيمة الدهر في محاسن أهل العصر — صفحة 432
مساهمون: عبد الملك الثعالبي النيسابوري
ص٤٣٢