( فحملوا الكلب والحمار على * عياله واصفعوا محبيه ) من المنسرح
وقوله فيه
( يا راكبا يقطع عرض الفلا * على أمون جسرة حرف )
( أبلغ أبا سهل إذا جئته * رسالة عن عبده المنفي )
( وقل له عرنين ذاك الفتى * في حالة جلت عن الوصف )
( قد ذاب مذ ليلة ساررته * وصار للسقم على النصف )
( يبكي فما ترقا له عبرة * ويسهر الليل فما يغفي )
( حزنا على أرنبة غودرت * تقطر قطرا من دم صرف )
( فهو بسرم الكلب يا سيدي * من داء أنفاسك يستشفي )
( من عاذري من رجل زرته * للحين والإدبار والحرف )
( فقال عندي لك أحدوثة * مليحة تكتب في الصحف )
( فادن لكي تسمعها واحتفظ * بالسر في مكنون ما تخفي )
( فقمت للغفلة مستعجلا * أمشي برجلي إلى حتفي )
( ففاه عن أنتن من جعسه * يعد بين البخر بالألف )
( وشارب فيه دم فارث * ولثة تشخب كالخلف )
( تحوم ذبان الخلا حوله * مثل حمام طار من كف )
( كشعر زق الدبس أو شعرة الحائض * أو مكنسة الكنف )
( وشك خيشومي بنشابة * من يد حر طامش وجف )
يتيمة الدهر في محاسن أهل العصر — صفحة 412
مساهمون: عبد الملك الثعالبي النيسابوري
ص٤١٢