( وما زال إلى كل * له عارفة تسري )
( لقد عمت أياديه * جميع البدو والحضر )
ومن أخرى
( عجب ما مثله عجب * فعلوا بي غير ما يجب )
( قرقرت بطني فواحزني * ذقن من بالسلح يختضب )
( هربا من شرها هربا * فعسى أن ينفع الهرب )
( ذهب الناس فما أحد * يشتهي أن تنفخ القرب )
( حزني أني مذ زمن * ما لعبناه ولا لعبوا )
( ولكم بتنا على طرب * ورؤوس القوم تستلب )
( وكؤوس الصفع دائرة * ملؤها اللذات والطرب )
( وانتخبناها وهامهم * وأكف القوم تصطخب )
( وكأن الصفع بينهم * شعل النيران تلتهب )
( والعمى منهم وإن شغلوا * عنه باللذات مقترب )
( سوف يدرون أيما رجل * ضيعوا مني إذا طربوا )
( بسيوف شركها أدم * مرهفات للعمى سبب )
( وعجيب والحسين له * راحة بالجود تنسكب )
( أن شربي عنده رنق * ولديه مربعي جدب )
( وله الورد المعاذ به * والجناب الممرع الخصب )
يتيمة الدهر في محاسن أهل العصر — صفحة 389
مساهمون: عبد الملك الثعالبي النيسابوري
ص٣٨٩