* ( ونفخ في الصور ) * يعني المرة الأولى * ( فصعق من في السماوات ومن في الأرض ) * خر ميتا أو مغشيا عليه * ( إلا من شاء الله ) * قيل جبريل ومكائيل وإسرافيل فإنهم يموتون بعد وقيل وقيل حملة العرش * ( ثم نفخ فيه أخرى ) * نفخة أخرى وهي تدل على أن المراد بالأولى ونفخ في الصور نفخة واحدة كما صرح به في مواضع وأخرى تحتمل النصب والرفع * ( فإذا هم قيام ) * قائمون من قبورهم أو متوقفون وقرئ بالنصب على أن الخبر * ( ينظرون ) * وهو حال من ضميره والمعنى يقلبون أبصارهم في الجوانب كالمبهوتين أو ينتظرون ما يفعل بهم * ( وأشرقت الأرض بنور ربها ) * بما أقام فيها من العدل سماه نور لأنه يزين البقاع ويظهر الحقوق كما سمى الظلم ظلمة وفي الحديث الظلم ظلمات يوم القيامة ولذلك أضاف اسمه إلى * ( الأرض ) * أو بنور خلق فيها بلا واسطة أجسام مضيئة ولذلك أضافه إلى نفسه * ( ووضع الكتاب ) * للحساب والجزاء من وضع المحاسب كتاب المحاسبة بين يديه أو صحائف الأعمال في أيدي العمال واكتفى باسم الجنس عن الجمع وقيل اللوح المحفوظ يقابل الصحائف * ( وجئ بالنبيين والشهداء ) * الذين يشهدون للأمم وعليهم من الملائكة والمؤمنين وقيل المستشهدون * ( وقضي بينهم ) * بين العباد * ( بالحق وهم لا يظلمون ) * بنقص ثواب أو زيادة عقاب على ما جرى به الوعد * ( ووفيت كل نفس ما عملت ) * جزاءه * ( وهو أعلم بما يفعلون ) * فلا يفوته شيء من أفعالهم ثم فصل التوفية فقال * ( وسيق الذين كفروا إلى جهنم زمرا ) * أفواجا متفرقة بعضها في أثر بعض على تفاوت
تفسير البيضاوي — صفحة 78
مساهمون: عبد الله بن محمد الشيرازي الشافعي البيضاوي
ص٧٨