صيحة من السماء فهلكوا وعن عبد الله بن قلابة أنه خرج في طلب إبله فوقع عليها * ( التي لم يخلق مثلها في البلاد ) * صفة أخرى ل * ( إرم ) * والضمير لها سواء جعلت * ( إرم ) * القبيلة أو البلدة * ( وثمود الذين جابوا الصخر ) * قطعوه واتخذوه منازل لقوله * ( وتنحتون من الجبال بيوتا ) * * ( بالواد ) * وادي القرى * ( وفرعون ذي الأوتاد ) * لكثرة جنوده ومضاربهم التي كانوا يضربونها إذا نزلوا أو لتعذيبه بالأوتاد * ( الذين طغوا في البلاد ) * صفة للمذكورين عاد * ( وثمود ) * * ( وفرعون ) * أو ذم منصوب أو مرفوع * ( فأكثروا فيها الفساد ) * بالكفر والظلم * ( فصب عليهم ربك سوط عذاب ) * ما خلط لهم من أنواع العذاب وأصله الخلط وإنما سمي به الجلد المضفور الذي يضرب به لكونه مخلوط الطاقات بعضها ببعض وقيل شبه بال * ( سوط ) * ما أحل بهم في الدنيا إشعارا بأنه القياس إلى ما أعد لهم في الآخرة من العذاب كالسوط إذا قيس إلى السيف * ( إن ربك لبالمرصاد ) * إلى المكان الذي يترقب فيه الرصد مفعال من رصده كالميقات من وقته وهو تمثيل لإرصاده العصاة بالعقاب * ( فأما الإنسان ) * متصل بقوله * ( إن ربك لبالمرصاد ) * كأنه قيل إنه * ( لبالمرصاد ) * من الآخرة فلا يريد إلا السعي لها فأما الإنسان فلا يهمه إلا الدنيا ولذاتها * ( إذا ما ابتلاه ربه ) * اختبره بالغنى واليسر * ( فأكرمه ونعمه ) * بالجاه والمال * ( فيقول ربي أكرمن ) * فضلني بما أعطاني وهو خبر المبتدأ الذي هو * ( الإنسان ) * والفاء لما في أما من معنى الشرط
تفسير البيضاوي — صفحة 488
مساهمون: عبد الله بن محمد الشيرازي الشافعي البيضاوي
ص٤٨٨