الجعل بالقول ليحسن تعليله بقوله * ( ليستيقن الذين أوتوا الكتاب ) * أي ليكتسبوا اليقين بنبوة محمد صلى الله عليه وسلم وصدق القرآن لما رأوا ذلك موافقا لما في كتابهم * ( ويزداد الذين آمنوا إيمانا ) * بالإيمان به وبتصديق أهل الكتاب به * ( ولا يرتاب الذين أوتوا الكتاب والمؤمنون ) * أي في ذلك وهو تأكيد للاستيقان وزيادة الإيمان به ويتصدق أهل الكتاب له * ( ولا يرتاب الذين أوتوا الكتاب والمؤمنون ) * أي في ذلك وهو تأكيد للاستيقان وزيادة الإيمان ونفي لما يعرض للمتيقن حيثما عراه شبهة * ( وليقول الذين في قلوبهم مرض ) * شك أو نفاق فيكون إخبارا بمكة عما سيكون في المدينة بعد الهجرة * ( والكافرون ) * الجازمون في التكذيب * ( ماذا أراد الله بهذا مثلا ) * أي شيء أراد بهذا العدد المستغرب استغراب المثل وقيل لما استبعدوه حسبوا أنه مثل مضروب * ( كذلك يضل الله من يشاء ويهدي من يشاء ) * مثل ذلك المذكور من الإضلال والهدى يضل الكافرين ويهدي المؤمنين * ( وما يعلم جنود ربك ) * جموع خلقه على ما هم عليه * ( إلا هو ) * إذ لا سبيل لأحد إلى حصر الممكنات والاطلاع على حقائقها وصفاتها وما يوجب اختصاص كل منها بما يخصه من كم وكيف واعتبار ونسبة * ( وما هي ) * وما سقر أو عدة الخزنة أو السورة * ( إلا ذكرى للبشر ) * إلا تذكرة لهم * ( كلا ) * ردع لمن أنكرها أو إنكار لأن يتذكروا بها * ( والقمر ) * * ( والليل إذ أدبر ) * أي أدبر كقبل بمعنى أقبل وقرأ نافع وحمزة ويعقوب وحفص إذا دبر على المضي * ( والصبح إذا أسفر ) * أضاء * ( إنها لإحدى الكبر ) * أي لإحدى البلايا الكبر أي البلايا الكبر كثيرة و * ( سقر ) * واحدة منها وإنما جمع كبرى على كبر إلحاقا لها بفعله تنزيلا للألف منزلة التاء كما ألحقت قاصعاء بقاصعة فجمعت على قواصع والجملة جواب القسم أو تعليل ل * ( كلا ) * والقسم معترض للتأكيد
تفسير البيضاوي — صفحة 416
مساهمون: عبد الله بن محمد الشيرازي الشافعي البيضاوي
ص٤١٦