* ( فلما رأى أيديهم لا تصل إليه ) * لا يمدون إليه أيديهم * ( نكرهم وأوجس منهم خيفة ) * أنكر ذلك منهم وخاف أن يريدوا به مكروها ونكر وأنكر واستنكر بمعنى والايجاس الادراك وقيل الاضمار * ( قالوا ) * له لما أحسوا منه اثر الخوف * ( لا تخف إنا أرسلنا إلى قوم لوط ) * أنا ملائكة مرسلة إليهم بالعذاب وانما لم نمد إليه أيدينا لأنا لا نأكل * ( وامرأته قائمة ) * وراء الستر تسمع محاورتهم أو على رؤوسهم للخدمة * ( فضحكت ) * سرورا بزوال الخيفة أو بهلاك أهل الفساد أو بإصابة رأيها فإنها كانت تقول لإبراهيم اضمم إليك لوطا فإني أعلم أن العذاب ينزل بهؤلاء القوم وقيل فضحكت فحاضت قال الشاعر ( وعهدي بسلمي ضاحكا في لبابة ولم يعد حقا ثديها أن تحلما ) ومنه ضحكت السمرة إذا سال صمغها وقرئ بفتح الحاء * ( فبشرناها بإسحاق ومن وراء إسحاق يعقوب ) * نصبه ابن عامر وحمزة وحفص بفعل يفسره ما دل عليه الكلام وتقديره ووهبناها من وراء إسحاق يعقوب وقيل إنه معطوف على موضع * ( بإسحاق ) * أو على لفظ * ( إسحاق ) * وفتحته للجر فإنه غير مصروف ورد للفصل بينه وبين ما عطف عليه بالظرف وقرأ الباقون بالرفع على أنه مبتدأ
تفسير البيضاوي — صفحة 245
مساهمون: عبد الله بن محمد الشيرازي الشافعي البيضاوي
ص٢٤٥