* ( فلما جاء أمرنا نجينا صالحا والذين آمنوا معه برحمة منا ومن خزي يومئذ ) * أي ونجيناهم من خزي يومئذ وهو هلاكهم بالصيحة أو ذلهم وفضيحتهم يوم القيامة وعن نافع * ( يومئذ ) * بالفتح على اكتساب المضاف البناء من المضاف إليه هنا وفي المعارج في قوله * ( من عذاب يومئذ ) * * ( إن ربك هو القوي العزيز ) * القادر على كل شيء والغالب عليه * ( وأخذ الذين ظلموا الصيحة فأصبحوا في ديارهم جاثمين ) * قد سبق تفسير ذلك في سورة الأعراف * ( كأن لم يغنوا فيها ألا إن ثمود كفروا ربهم ) * نونه أبو بكر ها هنا وفي النجم والكسائي في جميع القرآن وابن كثير ونافع وابن عامر وأبو عمرو في قوله * ( ألا بعدا لثمود ) * ذهابا إلى الحي أو الأب الأكبر * ( ولقد جاءت رسلنا إبراهيم ) * يعني الملائكة قيل كانوا تسعة وقيل ثلاثة جبريل وميكائيل وإسرافيل * ( بالبشرى ) * ببشارة الولد وقيل بهلاك قوم لوط * ( قالوا سلاما ) * سلمنا عليك سلاما ويجوز نصبه ب * ( قالوا ) * على معنى ذكروا سلاما * ( قال سلام ) * أي امركم أو جوابي سلام أو وعليكم سلام رعفه إجابة بأحسن من تحيتهم وقرأ حمزة والكسائي * ( سلم ) * وذلك في الذاريات وهما لغتان كحرم وحرام وقيل المراد به الصلح * ( فما لبث أن جاء بعجل حنيذ ) * فما أبطأ مجيئه به أو فما ابطأ في المجيء به أو فما تأخر عنه والجار في * ( إن ) * مقدر أو محذوف والحنيذ المشوي بالرضف وقيل الذي يفطر ودكه من حنذت الفرس إذا عرقته بالجلال لقوله * ( بعجل سمين ) *
تفسير البيضاوي — صفحة 244
مساهمون: عبد الله بن محمد الشيرازي الشافعي البيضاوي
ص٢٤٤