Skip to main content

تفسير البيضاوي — Page 129

Contributors:

P.129
التخلف واستحمدوا به وقيل نزلت في المنافقين فإنهم يفرحون بمنافقتهم ويستحمدون إلى المسلمين بالإيمان الذي لم يفعلوه على الحقيقة * ( ولله ملك السماوات والأرض ) * فهو يملك أمرهم * ( والله على كل شيء قدير ) * فيقدر على عقابهم وقيل هو رد لقولهم إن الله فقير * ( إن في خلق السماوات والأرض واختلاف الليل والنهار لآيات لأولي الألباب ) * لدلائل واضحة على وجود الصانع ووحدته وكمال علمه وقدرته لذوي العقول المجلوة الخالصة عن شوائب الحس والوهم كما سبق في سورة البقرة ولعل الاقتصار على هذه الثلاثة في هذه الآية لأن مناط الاستدلال هو التغير وهذه متعرضة لجملة أنواعه فإنه إما أن يكون في ذات الشيء كتغير الليل والنهار أو جزئه كتغير العناصر بتبدل صورها أو الخارج عنه كتغير الأفلاك بتبدل أوضاعها وعن النبي صلى الله عليه وسلم ويل لمن قرأها ولم يتفكر فيها