Skip to main content

سيرة ابن إسحاق ( السير والمغازي ) — Page 298

Contributors:

P.298
اقتله قال افعل ان قدرت على ذلك فرجع محمد فمكث ثلاثا لا يأكل ولا يشرب الا ما يعلق نفسه فذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لم تركت الطعام والشراب قال يا رسول الله اني قلت لك قولا لا أدري هل أفوز به أم لا قال انما عليك الجهد قال يا رسول الله انه لا بد لنا أن نقول قال قولوا ما بدا لكم فأنتم في حل من ذلك فأجمع في قتله محمد بن مسلمة وسلكان بن سلامة بن وقش وهو أبو نائلة أحد بني عبد الأشهل والحارث بن أوس بن معاذ أحد بني عبد الأشهل ثم قدموا إلى عدو الله ابن الأشرف قبل أن يأتوه سلكان بن سلامة أبا نائلة فجاءه فتحدث معه ساعة وتناشدا وكان أبو نائلة يقول الشعر ثم قال ويحك يا بن الأشرف اني قد جئتك لحاجة أريد ذكرها لك فاكتمها عني قال أفعل قال كان قدوم هذا الرجل علينا من البلاء عادتنا العرب ورمتنا عن قوس واحدة وقطعت عنا السبل حنى ضاع العيال وجهدت الأنفس فأصبحنا وقد جهدنا وجهد عيالنا فقال كعب أنا ابن الأشرف أما والله لقد كنت أخبرك يا بن سلامة أن الأمر سيصير إلى ما كنت أقول لك فقال سلكان اني قد أردت أن تبيعنا طعاما ونرهنك ونوثق لك وتحسن في ذلك قال ترهنوني أبناءكم قال أردت تفضحنا ان لي أصحابا على مثل رأيي وقد أردت أن آتيك بهم لتبيعهم وتحسن في ذلك وترهنك من الحلقة ما لك فيه وفاء وأراد سلكان أن لا ينكر السلاح إذا جاءوا به قال إن في الحلقة لوفاء فرجع سلكان إلى أصحابه فأخبرهم خبره وأمرهم أن يأخذوا السلاح ثم ينطلقوا فيجتمعوا اليه فاجتمعوا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم 502 أخبرنا عبد الله بن الحسن الحراني قال نا النفيلي قال نا محمد بن سلمة عن محمد بن إسحاق قال حدثني ثور عن عكرمة