بخلاف الضمير فإنّه لا أصل كذلك في طرف الضمير مع تيقّن المراد منه والشكّ
في كيفية الإرادة ، إذ أصالة العموم وأمثالها من الأُصول المرادية إنّما تجري
في مورد الشكّ في المراد وأمّا مع تيقّن المراد والشكّ في كيفيّة الإرادة فجريانها
غير معلوم .
وسيلة الوصول إلى حقائق الأصول تقرير أبحاث السيد أبو الحسن الإصفهاني — صفحة 402
مساهمون: مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين بقم المقدسة
ص٤٠٢