جعل المنايا أشخاصا تتناضل بالسهام فمن الناس من يموت قتلا ومنهم من يموت غرقا ومنهم من يتردى في بئر أو يسقط عليه حائط أو يموت على فراشه « تنكب ذنبه » عدل عنه « قدعها » بالقاف والمهملتين كفها « والحتف » الموت والعزوف عن الشيء الزهد فيه والانصراف عنه والملال منه والسأمة الملال والكدح السعي والجواء حرقة القلب وأطراف البدن اليدان والرجلان والرأس والعطاف الرداء سمي به لوقوعه على عطفي الرجل وهما ناحيتا عنقه والوجيب اضطراب القلب والإسبال إرسال الدمع والأوصال المفاصل أو مجمع العظام « ويكتفي » أي في الإظهار فهو تفسير للجملة السابقة والإقسام على الغير أن يقول واللَّه لتفعلن كذا وإبراره إمضاؤه على الصدق .
الوافي — صفحة 82
مساهمون: الفيض الكاشاني
ص٨٢