تزعم أن في البطن حية يقال لها الصفر تصيب الإنسان إذا جاء وتؤذيه وأنها تعدي فأبطل الإسلام ذلك ، وقيل أراد به النسيء الذي كانوا يفعلونه في الجاهلية وهو تأخير المحرم إلى صفر ويجعلون صفر هو الشهر الحرام فأبطله ، وقال أيضا الصفر اجتماع الماء في البطن كما يعرض للمستسقى ، قال والصفر أيضا دود يقع في الكبد وشراسيف الأضلاع فيصفر عنه الإنسان جدا وربما قتله .
25690 - 2 ( الكافي 8 : 108 رقم 85 ) الخمسة ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال : سألته عن الوباء يكون في ناحية المصر فيتحول الرجل إلى ناحية أخرى أو يكون في مصر فيخرج منه إلى غيره ، فقال له « لا بأس إنما نهى رسول اللَّه صلّى الله عليه وآله وسلّم عن ذلك لمكان ربيئة كانت بحيال العدو فوقع فيهم الوباء فهربوا منه ، فقال رسول اللَّه صلّى الله عليه وآله وسلّم :
الفار منه كالفار من الزحف كراهية أن تخلو مراكزهم » .
25691 - 3 ( الكافي 8 : 108 رقم 86 ) الثلاثة ، عن أبي مالك الحضرمي ، عن حمزة بن حمران ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال « ثلاثة لم ينج منها نبي فمن دونه : التفكر في الوسوسة في الخلق ، والطيرة ، والحسد ، إلا أن المؤمن لا يستعمل حسده » .
25692 - 4 ( الكافي 8 : 197 رقم 235 ) علي ، عن أبيه ، عن ابن المغيرة ، عن عمرو بن حريث قال : قال أبو عبد اللَّه عليه السّلام « الطيرة على ما تجعلها إن هونتها تهونت ، وإن شددتها تشددت ، وإن لم تجعلها شيئا لم تكن شيئا » .
25693 - 5 ( الكافي 8 : 198 رقم 236 ) الأربعة ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال « قال رسول اللَّه صلّى الله عليه وآله وسلّم : كفارة الطيرة التوكل » .
الوافي — صفحة 556
مساهمون: الفيض الكاشاني
ص٥٥٦