لا ، قال « أفتدري كم بين الشمس وبين السنبلة من دقيقة » قلت : لا واللَّه ما سمعته من أحد من المنجمين قط ، قال « أفتدري كم بين السكينة ( 1 ) وبين اللوح المحفوظ من دقيقة » قلت : واللَّه ما سمعته من منجم قط ، قال « ما بين كل واحد منهما إلى صاحبه ستون أو سبعون دقيقة ؟ » شك عبد الرحمن ثم قال « يا عبد الرحمن هذا حساب إذا حسبه الرجل ووقع عليه عرف القصبة التي وسط الأجمة وعدد ما عن يمينها وعدد ما عن يسارها وعدد ما خلفها وعدد ما أمامها حتى لا يخفى عليه من قصب الأجمة واحدة » .
بيان روى ابن طاوس في كتاب فرج المهموم بإسناده عن محمد بن يعقوب الكليني طاب ثراه أنه قال في كتاب تعبير الرؤيا بإسناده عن محمد بن سام قال :
قال أبو عبد اللَّه عليه السّلام « قوم يقولون إن النجوم أصح من الرؤيا وذلك إنما صحيحة حين لم ترد الشمس على يوشع بن نون وعلى أمير المؤمنين عليهما السلام فلما رد اللَّه عز وجل الشمس عليهما ضل فيها علماء النجوم فمنهم مصيب ومنهم مخطئ » .
25610 - 2 ( الكافي 8 : 351 رقم 549 ) العدة ، عن أحمد وعلي بن محمد جميعا ، عن التيمي ، عن محمد بن الخطاب ، عن يونس بن عبد الرحمن ، عن أحمد بن عمر الحلبي ، عن حماد الأزدي ، عن هشام الخفاف ، قال : قال لي أبو عبد اللَّه عليه السّلام « كيف بصرك بالنجوم ؟ » قال : قلت : ما خلفت بالعراق أبصر بالنجوم مني ، قال « كيف دوران
هامش
( 1 ) في الكافي : السنبلة .