وقلت : ترى لي التحويل عنها فكتب عليه السّلام « لا تتحولوا عنها وصوموا الأربعاء والخميس والجمعة واغتسلوا وطهروا ثيابكم وابرزوا يوم الجمعة وادعوا اللَّه فإنه يرفع عنكم » قال : ففعلنا فسكنت الزلازل ( 1 ) .
25568 - 8 ( الكافي 8 : 255 رقم 366 ) علي بن محمد ، عن صالح بن أبي حماد ، عن محمد بن سنان ، عن ابن مسكان ، عن الحضرمي ، عن تميم ابن حاتم قال : كنا مع أمير المؤمنين عليه السّلام فاضطربت الأرض فدحاها ( 2 ) بيده ثم قال لها « اسكني ما لك » ثم التفت إلينا وقال « أما إنها لو كانت التي قال اللَّه لأجابتني ولكنها ليست بتلك » .
بيان :
هذا الحديث رواه في العلل أيضا بإسناده إلى تميم بن حاتم على اختلاف في بعض ألفاظه قال : فضربها بيده ، مكان : فدحاها بيده ، وهو الصواب ، وقال :
أما إنها لو كانت الزلزلة التي ذكرها اللَّه في كتابه لأجابتني أراد عليه السّلام قوله إذا زلزلت الأرض زلزالها ( 3 ) وإنما كانت غيرها لأن زلزلة القيامة بخلاف زلزلة الدنيا وإنما كانت أجابته لو كانت زلزلة القيامة لأنه صاحب القيامة وهو المراد بالإنسان في قوله سبحانه « وَقالَ الإِنْسانُ ما لَها » ( 4 ) كما رواه علي بن إبراهيم في تفسيره وفي العلل والخرائج عنه عليه السّلام قال « أنا الإنسان وإياي تحدث أخبارها » .
هامش
( 1 ) وكذلك أورده في البحار - 3 : 294 رقم 891 مثله مرسلا .
( 2 ) في الكافي : فوحاها .
( 3 ) الزلزلة / 1 .
( 4 ) الزلزلة / 3 .