حسابهم في ذلك في جميع الأحيان .
وقال في الفقيه : إن الذي يخبر به المنجمون من الكسوف فيقف على ما يذكرونه ليس من هذا الكسوف في شيء وإنما يجب الفزع إلى المساجد والصلاة عند رؤيته لأنه مثله في المنظر وشبيه له في المشاهدة كما أن الكسوف الواقع مما ذكره سيد العابدين عليه السلام إنما وجب الفزع فيه إلى المساجد والصلاة لأنه آية تشبه آيات ( آية - خ ل ) الساعة وكذلك الزلازل والرياح والظلم وهي آيات تشبه آيات الساعة فأمرنا بتذكر القيامة عند مشاهدتها والرجوع إلى اللَّه تعالى بالتوبة والإنابة والفزع إلى المساجد التي هي بيوته في الأرض والمستجير بها محفوظ في ذمة اللَّه تعالى ذكره ، انتهى كلامه ولا يخفى ما فيه من التكلف إلا أن يؤول بما يؤول إلى الأول أو معنى أعلى منه .
الوافي — صفحة 488
مساهمون: الفيض الكاشاني
ص٤٨٨