فَقَضاهُنَّ سَبْعَ سَماواتٍ فِي يَوْمَيْنِ وَأَوْحى فِي كُلِّ سَماءٍ أَمْرَها وَزَيَّنَّا السَّماءَ الدُّنْيا بِمَصابِيحَ وَحِفْظاً ذلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ » ( 1 ) .
وقال حكاية عن خليله عليه السّلام « فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ * فَقالَ إِنِّي سَقِيمٌ » ( 2 ) .
وقال حكاية عنه عليه السّلام « وَإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ » ( 3 ) .
وقال حكاية عن عزيز مصر « يا أَيُّهَا الْمَلأُ أَفْتُونِي فِي رُؤْيايَ إِنْ كُنْتُمْ لِلرُّؤْيا تَعْبُرُونَ » ( 4 ) .
بيان :
فسر الأرض بما في جهة السفل من الأجرام البسيطة وخلقها في يومين بخلق أصل لها مشترك ثم خلق أنواعها وصورها .
وفي تفسير علي بن إبراهيم المنسوب إلى أهل البيت عليهم السّلام أي في وقتين ابتداء الخلق وانقضاؤه وكذا قال في قوله « فَقَضاهُنَّ سَبْعَ سَماواتٍ فِي يَوْمَيْنِ » ولعل معنى هذا التفسير ما يقوله أهل المعرفة من تجدد الخلق في كل آن وأنه تعالى « كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ » ، و « الرواسي » الجبال ، و « بارك فيها » أكثر خيرها بأن خلق فيها أنواع النباتات والحيوانات أقواتها أرزاق أهلها ومنافعهم ومعايشهم في أربعة أيام ، في تفسير علي بن إبراهيم يعني في أربعة أوقات وهي التي يخرج اللَّه فيها أقوات العالم ، ثم فسر الأوقات بالفصول
هامش
( 1 ) فصلت / 9 - 12 .
( 2 ) الصافات / 88 - 89 .
( 3 ) الشعراء / 80 .
( 4 ) يوسف / 43 .