وقوله تعالى « وَاللَّهِ رَبِّنا ما كُنَّا مُشْرِكِينَ » ( 1 ) قال « يعنون بولاية علي عليه السّلام » وفي قوله تعالى « وَقُلْ جاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْباطِلُ » ( 2 ) قال « إذا قام القائم عليه السّلام ذهبت دولة الباطل » .
25535 - 32 ( الكافي 8 : 269 رقم 397 ) محمد ، عن أحمد والعدة ، عن سهل جميعا ، عن السراد ، عن جميل بن صالح ، عن الحذاء قال : سألت أبا جعفر عليه السّلام عن قول اللَّه تعالى « ألم . غُلِبَتِ الرُّومُ . فِي أَدْنَى الأَرْضِ » ( 3 ) قال : فقال « يا أبا عبيدة إن لهذا تأويلا لا يعلمه إلا اللَّه والراسخون في العلم من آل محمد صلّى الله عليه وآله وسلّم ، إن رسول اللَّه صلّى الله عليه وآله وسلّم لما هاجر إلى المدينة وظهر الإسلام كتب إلى ملك الروم كتابا وبعث به مع رسول يدعوه إلى الإسلام وكتب إلى ملك فارس كتابا يدعوه إلى الإسلام وبعثه إليه مع رسوله ، فأما ملك الروم فعظم كتاب رسول اللَّه وأكرم رسوله ، وأما ملك فارس فإنه استخف بكتاب رسول اللَّه صلّى الله عليه وآله وسلّم ومزقه واستخف برسوله .
وكان ملك فارس يومئذ يقاتل ملك الروم وكان المسلمون يهوون أن يغلب ملك الروم ملك فارس وكانوا لناحيته أرجا منهم لملك فارس ، فلما غلب ملك فارس ملك الروم كره ذلك المسلمون واغتموا به فأنزل اللَّه تعالى بذلك كتابا [ قرآنا ] « ألم * غُلِبَتِ الرُّومُ * فِي أَدْنَى الأَرْضِ » يعني غلبتها فارس في أدنى الأرض : وهي الشامات وما حولها ، وهم :
يعني وفارس من بعد غلبهم : الروم ، سيغلبون : يعني يغلبهم المسلمون
هامش
( 1 ) الأنعام / 23 .
( 2 ) الإسراء / 81 .
( 3 ) الروم / 1 - 3 .