فيرون قدرة اللَّه عز وجل في أنفسهم وفي الآفاق قلت له : حتى يتبين لهم أنه الحق ، قال « خروج القائم هو الحق من عند اللَّه عز وجل ، يراه الخلق لا بد منه » .
25534 - 31 ( الكافي 8 : 287 رقم 432 ) علي بن محمد ، عن علي ابن العباس ، عن الحسن بن عبد الرحمن ، عن عاصم بن حميد ، عن أبي حمزة ، عن أبي جعفر عليه السّلام في قوله تعالى « قُلْ ما أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَما أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ * إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعالَمِينَ » ( 1 ) .
قال « هو أمير المؤمنين عليه السّلام « وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ » ( 2 ) قال « عند خروج القائم » .
وفي قوله تعالى « وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ فَاخْتُلِفَ فِيهِ » ( 3 ) قال « اختلفوا كما اختلفت هذه الأمة في الكتاب وسيختلفون في الكتاب الذي مع القائم الذي يأتيهم به حتى تنكره ناس كثير فيقدمهم فيضرب أعناقهم » .
وأما قوله تعالى « وَلَوْ لا كَلِمَةُ الْفَصْلِ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَإِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ » ( 4 ) قال « لولا ما تقدم فيهم من اللَّه تعالى ذكره ما أبقى القائم منهم واحدا » .
وفي قوله تعالى « وَالَّذِينَ يُصَدِّقُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ » ( 5 ) قال « بخروج القائم »
هامش
( 1 ) ص / 86 - 87 .
( 2 ) ص / 88 .
( 3 ) هود / 111 .
( 4 ) الشورى / 21 .
( 5 ) المعارج / 26 .