تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوافي — صفحة 405

مساهمون:

ص٤٠٥
- 36 - باب قصة نسب عمر ( 1 ) والعباس 25484 - 1 ( الكافي 8 : 258 رقم 372 ) الحسين بن محمد ، عن أحمد ابن هلال ، عن زرعة ، عن سماعة قال : تعرض رجل من ولد عمر بن الخطاب بجارية رجل عقيلي فقالت له : إن هذا العمري قد آذاني فقال لها : عديه وأدخليه الدهليز فأدخلته فشد عليه فقتله وألقاه في الطريق ، فاجتمع البكريون والعمريون والعثمانيون وقالوا : ما لصاحبنا كفو لن نقتل به إلا جعفر بن محمد وما قتل صاحبنا غيره وكان أبو عبد اللَّه عليه السّلام قد مضى نحو قبا فلقيته بما اجتمع القوم عليه ، فقال : دعهم ، فلما جاء ورأوه وثبوا عليه وقالوا : ما قتل صاحبنا أحد غيرك وما نقتل به
هامش
( 1 ) قوله « نسب عمر . . . » الخبر مشتمل على قصتين متشابهتين في نسب عمر والعباس ، وصاحب الدعوى فيهما زبير بن عبد المطلب عم النبي صلى الله عليه وآله وادعى مالكية الخطاب والعباس ، ثم بعد مباحثات ومناقشات رضي باخراجهما من مزايا قريش ونسبهم ونسب فيه عبد المطلب إلى الزنا نعوذ بالله للقدح في العباس ، والحديث موضوع لا محالة وفيه شواهد بينة والمتهم به أحمد بن هلال الملعون على لسان العسكري عليه السلام وكان مطعونا في دينه غالبا ، ولم يكن داعية في وضع الخبر إلا كونه شعوبيا كارها لدولة العرب ، ورضى بالقدح في خلفاء بني العباس بنسبة الزنا إلى عبد المطلب ولا يرضى به المسلم البتة . « ش » .