مائة من الإبل ، فخرج سراقة بن مالك بن جشعم ( 1 ) فيمن يطلب فلحق برسول اللَّه صلّى الله عليه وآله وسلّم فقال له رسول اللَّه صلّى الله عليه وآله وسلّم :
اللهم اكفني شر سراقة بما شئت ، فساخت قوائم فرسه فثنى رجله ثم اشتد فقال : يا محمد إني علمت أن الذي أصاب قوائم فرسي إنما هو من قبلك فادع اللَّه أن يطلق لي فرسي فلعمري إن لم يصبك مني خير لم يصبك مني شر ، فدعا رسول اللَّه صلّى الله عليه وآله وسلّم فأطلق اللَّه تعالى فرسه فعاد في طلب رسول اللَّه صلّى الله عليه وآله وسلّم حتى فعل ذلك ثلاث مرات كل ذلك يدعو رسول اللَّه صلّى الله عليه وآله وسلّم فتأخذ الأرض قوائم فرسه فلما أطلقه في الثالثة قال : يا محمد هذه إبلي بين يديك فيها غلامي وإن احتجت إلى ظهر أو لبن فخذ منه وهذا سهم من كنانتي علامة وأنا أرجع فأرد عنك الطلب ، فقال رسول اللَّه صلّى الله عليه وآله وسلّم :
لا حاجة لنا فيما عندك » .
بيان :
« ثنى رجله » كسعى عطف ورد بعضه على بعض وهو هنا كناية عن النزول عن الفرس واشتد عدا من الشد بمعنى العدو .
25473 - 18 ( الكافي 8 : 299 رقم 458 ) علي ، عن أبيه ، عن البزنطي ، عن أبان ، عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال « إن ثمامة ابن أثال أسرته خيل النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم وقد كان رسول اللَّه صلّى الله عليه وآله وسلّم قال : اللهم أمكني من ثمامة فقال له رسول اللَّه صلّى الله عليه وآله وسلّم : إني مخيرك واحدة من ثلاث : أقتلك ، قال : إذا تقتل عظيما ، قال : أو أفاديك ، إذا تجدني غاليا ، أو أمن عليك ، قال : إذا
هامش
( 1 ) في الكافي : جعشم وهو الصحيح .