تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوافي — صفحة 35

مساهمون:

ص٣٥
سعد بن عبادة ما كان كأنه أشار عليه السلام بذلك إلى إباء سعد عن بيعة أبي بكر واحتجاجه عليهم بمخالفتهم الرسول صلى اللَّه عليه وآله وسلم . وكان من جملة كلامه لعمر أنه قال له : يا بن صهاك الحبشية وكانت جدة لعمر أما واللَّه لو أن لي قوة على النهوض وكان مريضا لسمعت مني في سككها زئيرا يزعجك وأصحابك ولألحقتكم بقوم كنتم فيهم أذنابا أذلاء تابعين غير متبوعين فلقد اجترأتم على اللَّه وخالفتم رسوله يا آل الخزرج احملوني من مكان الفتنة ، فحمل . والغب بكسر المعجمة العاقبة ، والشفاء بالفاء مقصورا الطرف أراد عليه السلام به طول العمر ، فكأنهم في طرف والأجل في طرف آخر والاصطلام بالمهملتين الاستئصال حصب رمي بالحصباء ، والظلة في عذاب يوم الظلة قبل كانت غيما تحته سموم ، والإيداء والإرداء الإهلاك والوسنان من أخذته السنة والمعرة الإثم والغرم والأذى . وفي بعض النسخ العثرات ، والحيد والعدول والضنك الضيق وتمام السورة « يَوْمَ تَشَقَّقُ الأَرْضُ عَنْهُمْ سِراعاً ذلِكَ حَشْرٌ عَلَيْنا يَسِيرٌ * نَحْنُ أَعْلَمُ بِما يَقُولُونَ وَما أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِجَبَّارٍ فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَنْ يَخافُ وَعِيدِ » ( 1 ) .
هامش
( 1 ) ق / 44 - 45 .