تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوافي — صفحة 335

مساهمون:

ص٣٣٥
أنه قد أجابني ، فقال إبراهيم عليه السّلام فيم دعوته ؟ فقال له الرجل : إني في مصلاي هذا ذات يوم إذ مر بي غلام أروع ، النور يطلع من جبهته ، له ذؤابة من خلفه ، ومعه بقر يسوقها كأنما دهنت دهنا ( دخست دخسا - خ ل ) ، وغنم يسوقها كأنما دخست دخسا ، فأعجبني ما رأيت منه . فقلت له : يا غلام لمن هذه البقر والغنم فقال لي : لإبراهيم عليه السّلام ، فقلت له : ومن أنت فقال : أنا إسماعيل بن إبراهيم خليل الرحمن ، فدعوت اللَّه تعالى وسألته أن يريني خليله ، فقال له إبراهيم عليه السّلام : فأنا إبراهيم خليل الرحمن وذلك الغلام ابني ، فقال له الرجل عند ذلك : الحمد لله الذي أجاب دعوتي ، ثم قبل الرجل صفحتي إبراهيم عليه السّلام وعانقه ، ثم قال : أما الآن فقم فادع حتى أؤمن على دعائك ، فدعا إبراهيم عليه السّلام للمؤمنين والمؤمنات والمذنبين من يومه ذلك بالمغفرة والرضا عنهم ، قال : وأمن الرجل على دعائه » فقال أبو جعفر عليه السّلام « فدعوة إبراهيم عليه السّلام بالغة للمؤمنين المذنبين من شيعتنا إلى يوم القيامة » . بيان : « القطع » العبور « والنحو » الطريق « والنطفة » الماء الصافي قل أم كثر والأروع من الرجال الذي يعجبك حسنه « والدخس » بالمعجمة بين المهملتين الورم والسمن . 25444 - 8 ( الكافي 8 : 305 رقم 473 ) محمد ، عن ابن عيسى والثلاثة ، عن الخراز ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال « لما رأى إبراهيم ملكوت السماوات والأرض التفت فرأى رجلا يزني