- 26 -
باب
قصة إبراهيم على نبينا وآله وعليه السلام
25437 - 1 ( الكافي 8 : 366 رقم 558 ) الثلاثة ، عن هشام بن سالم ، عن الخزاز ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال « إن آزر ( 1 ) أبا إبراهيم عليه السّلام كان منجما لنمرود ولم يكن يصدر إلا عن أمره فنظر ليلة في النجوم فأصبح وهو يقول لنمرود : لقد رأيت عجبا ، قال : وما هو قال : رأيت مولودا يولد في أرضنا يكون هلاكنا على يديه ولا يلبث إلا قليلا حتى يحمل به ، قال : فتعجب من ذلك ، وقال : هل حملت به النساء ؟ قال : لا ، قال : فحجب النساء عن الرجال فلم يدع امرأة إلا جعلها في المدينة لا يخلص إليها وواقع آزر بأهله فعلقت بإبراهيم عليه السّلام فظن أنه صاحبه ، فأرسلوا إلى نساء من القوابل في ذلك الزمان لا يكون في الرحم شيء إلا علمن به فنظرن فألزم اللَّه تعالى ما في الرحم الظهر ، فقلن : ما نرى في بطنها شيئا وكان فيما أوتي من العلم أنه سيحرق بالنار ولم يؤت علم أن اللَّه تعالى سينجيه .
قال « فلما وضعت أم إبراهيم أراد آزر أن يذهب به إلى نمرود ليقتله ،
هامش
( 1 ) هكذا في الكافي ولكن في الأصل : آذر .