أحدهما عليهما السّلام مثله .
23698 - 3 ( الكافي 7 : 14 ) العدة ، عن سهل ، عن علي بن مهزيار قال : كتب أبو جعفر عليه السّلام ( 1 ) إلى جعفر وموسى « وفيما أمرتكما من الإشهاد بكذا وكذا نجاة لكما في آخرتكما وإنفاذا لما أوصى به أبواكما وبرا منكما لهما واحذرا أن تكونا ( 2 ) بدلتما وصيتهما ولا غيرتماها عن حالهما وقد خرجا ( 3 ) من ذلك رضي اللَّه عنهما وصار ذلك في رقابكما وقد قال اللَّه تعالى في كتابه في الوصية « فَمَنْ بَدَّلَهُ بَعْدَ ما سَمِعَهُ فَإِنَّما إِثْمُهُ عَلَى الَّذِينَ يُبَدِّلُونَهُ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ » ( 4 ) » .
بيان :
كأنه معطوف على ما سبق مما لم يذكر أو في الكلام حذف أي وعليكم بالامتثال فيما أمرتكما وكان المشهود به هو الذي أوصى به أبوهما وبإشهادهما عليه تنفذ الوصية وتتم .
23699 - 4 ( الكافي 7 : 14 ) العدة ، عن
هامش
( 1 ) قوله « كتب أبو جعفر عليه السلام . . . » الظاهر أن المراد أبو جعفر الثاني عليه السلام وجعفر وموسى ابناه وكان له عليه السلام ابن يسمى موسى وكأنه المبرقع ، وأما جعفر فمقتضى الكنية الشريفة أن يكون له ابن يسمى جعفرا ، ولكن ذكر المفيد ( ره ) في الإرشاد أنه عليه السلام يترك إلا ابنه عليا عليه السلام وموسى ، والله العالم . « ش » .
( 2 ) في الكافي : أن لا تكونا .
( 3 ) في الكافي : حالها لأنهما قد خرجا بدل حالهما وقد خرجا .
( 4 ) البقرة / 181 .