تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوافي — صفحة 201

مساهمون:

ص٢٠١
23893 - 5 ( الكافي 3 : 112 ) محمد ، عن أحمد أو غيره ، عن علي بن حديد ، عن الرضا عليه السّلام قال « أكثر من يموت من موالينا بالبطن الذريع » . بيان : « البطن » محركة داء البطن يقال بطن الرجل على صيغة المجهول اشتكى بطنه والذريع السريع الكثير . 23894 - 6 ( الفقيه 1 : 189 رقم 578 ) قال الصادق عليه السّلام « إن أعداءنا يموتون بالطاعون وأنتم تموتون بعلة البطون ، ألا إنها علامة فيكم يا معشر الشيعة » . 23895 - 7 ( الكافي 8 : 88 رقم 53 ) محمد ، عن أحمد ، عن ابن فضال ، عن ابن بكير ، عن الخراز ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال « ما من داء إلا وهو شارع إلى الجسد ( 1 ) ينتظر متى يؤمر به فيأخذه » .
هامش
( 1 ) قوله « وهو شارع إلى الجسد » الأمراض على قسمين : قسم منه من مبدأ داخلي بأن يكون من فساد مزاج بعض الأعضاء وتوقفه عن عمله ومنصبه كالكلية تتوقف عن إدار البول فينتشر منه السمومات في البدن ولا تتدفع بدفع البول ، والمعدة تتوقف عن هضم الغذاء فلا يصل إلى سائر الأعضاء ما تحتاج إليه ، والكبد يتوقف عن عمله وعن افراز الصفراء ، وهكذا ، وهذه الأمراض شارع إلى الجسد ولها طريق إليه ، والجسد في معرض الابتلاء بها . وقسم آخر من الأمراض من العلل الخارجية عن البدن كالجدري والحصبة في الأطفال وسائر الحميات فإنها من جراثيم ترد على البدن من خارجه ومن فساد الهواء وعفونته ، وهذه كلها حميات ليس مبدأها فساد مزاج شيء من الأعضاء ، فلذا قال عليه السلام : إلا الحمى فإنها ترد ورودا . فان قيل قد لا ينفك القسم الأول عن الحمى كما قد ينفك القسم الثاني عنها قلنا : أما الحمى في القسم الأول فليس هو نفسه مرضا بل هو عرض لمرض ، وأصل المرض فساد مزاج العضو ، وأما القسم الثاني إن كان فهو نادر جدا لأن الأمراض العفونية الواردة على البدن من الجراثيم المنتشرة في الهواء والماء لا تنفك عن الحمى في غالب الأمر . « ش » .
الوافي — صفحة 201 | الفيض الكاشاني / مركز التحقيقات الدينية والعلمية في مكتبة الإمام أمير المؤمنين علي ( ع )