كيف صار واحد من ثمانية فقال « أما تقرأ كتاب اللَّه عز وجل » قلت :
جعلت فداك إني لأقرأه ولكن لا أدري أي موضع هو فقال « قول اللَّه تعالى « إِنَّمَا الصَّدَقاتُ لِلْفُقَراءِ وَالْمَساكِينِ وَالْعامِلِينَ عَلَيْها وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقابِ وَالْغارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ » ( 1 ) » ثم عقد بيده ثمانية قال « وكذلك قسمها رسول اللَّه صلّى الله عليه وآله وسلّم على ثمانية أسهم ، فالسهم واحد من ثمانية » .
23795 - 10 ( التهذيب 9 : 211 رقم 834 ) التيملي ، عن عمرو بن عثمان ، عن ابن المغيرة ، عن طلحة بن زيد ، عن أبي عبد اللَّه عن أبيه عليهما السّلام قال « من أوصى بسهم من ماله فهو سهم من عشرة » .
بيان :
حمله في التهذيبين على وهم الراوي بالاشتباه عليه بين الجزء والسهم ، وقال في الفقيه : وقد روي أن السهم واحد من ستة ( 2 ) ، ثم جمع بينها وبين رواية الثمانية بحمل الستة على ما إذا أوصى بسهم من سهام المواريث والثمانية على ما إذا أوصى بسهم من سهام الزكاة قال : فتمضي الوصية على ما يظهر من مراد الموصي .
23796 - 11 ( الكافي 7 : 40 ) العدة ، عن
( التهذيب 9 : 211 رقم 835 ) البرقي ، عن محمد بن عمرو عن جميل
هامش
( 1 ) التوبة / 60 .
( 2 ) الفقيه - 4 : 204 رقم 5457 .