يا أبا هارون ؟ » ، فقلت : ولد لي غلام ، فقال « بارك اللَّه لك فيه ، فما سميته » قلت : سميته محمدا ، قال : فأقبل بخده نحو الأرض وهو يقول « محمد محمد محمد » حتى كاد يلصق خده بالأرض ، ثم قال « بنفسي وبولدي وبأهلي وبأبوي وبأهل الأرض كلهم جميعا الفداء لرسول اللَّه صلّى الله عليه وآله وسلّم لا تسبه ولا تضربه ولا تسئ إليه واعلم أنه ليس في الأرض دار فيها اسم محمد إلا وهي تقدس كل يوم » .
ثم قال لي « عققت عنه » ، قال : فأمسكت ، قال : وقدرت ( 1 ) أنه حين أمسكت ظن أني لم أفعل ، قال « يا مصادف ادن مني » فوالله ما علمت ما قال له إلا أنني ظننت أنه قد أمر لي بشيء فذهبت لأقوم فقال « كما أنت يا أبا هارون » فجاءني مصادف بثلاثة دنانير فوضعها بين ( 2 ) يدي ، فقال « يا أبا هارون [ اذهب ] فاشتر كبشين واستسمنهما واذبحهما وكل وأطعم » .
هامش
( 1 ) هكذا في الأصل ولكن في الكافي : وقد رآني حيث أمسكت .
( 2 ) في الكافي : في بدل بين .