22317 - 3 ( الكافي 5 : 526 ) القمي ، عن أحمد بن إسحاق ، عن سعدان بن مسلم قال : قال أبو عبد اللَّه عليه السّلام « أتدري كيف بايع رسول اللَّه صلّى الله عليه وآله وسلّم النساء ؟ » ، قلت : اللَّه أعلم وابن رسوله أعلم ، قال « جمعهن حوله ثم دعا بتور برام فصب فيه نضوحا ثم غمس يده فيه ، ثم قال : أسمعن يا هؤلاء أبايعكن على أن لا تشركن بالله شيئا ولا تسرقن ولا تزنين ولا تقتلن أولادكن ولا تأتين ببهتان تفترينه بين أيديكن وأرجلكن ولا تعصين بعولتكن في معروف ، أأقررنن قلن : نعم ، فأخرج يده من التور ثم قال لهن « اغمسن أيديكن » ففعلن ، فكانت يد رسول اللَّه صلّى الله عليه وآله وسلّم الطاهرة أطيب من أن يمس بها كف أنثى ليست له بمحرم » .
بيان :
« التور » إناء يشرب فيه ، « وبرام » كجبال جمع برمة بالضم وهي القدر من الحجارة ولعل المراد بالإضافة كون التور من حجر ، « والنضوح » بالضاد المعجمة والحاء المهملة الطيب الرقيق كالماء كما أنه بالخاء الغليظ منه ، « ولا تأتين ببهتان تفترينه » قيل كانت المرأة تلتقط المولود فتقول لزوجها هذا ولدي منك ، كنى بالبهتان المفتري بين يديها ورجليها عن الولد الذي تلصقه بزوجها كذبا لأن بطنها الذي تحمله فيه بين اليدين وفرجها الذي تلده به بين الرجلين .
22318 - 4 ( الفقيه 3 : 469 رقم 4634 ) في رواية ربعي بن عبد اللَّه : أنه لما بايع رسول اللَّه صلّى الله عليه وآله وسلّم النساء وأخذ عليهن ، دعا بإناء فملأه ثم غمس يده في الإناء ثم أخرجها وأمرهن أن يدخلن أيديهن فيغمسن فيه .
الوافي — صفحة 852
مساهمون: الفيض الكاشاني
ص٨٥٢