السّلام قال « إن رجلا من الأنصار على عهد رسول اللَّه صلّى الله عليه وآله وسلّم خرج في بعض حوائجه فعهد إلى امرأته عهدا أن لا تخرج من بيتها حتى يقدم ، قال : وإن أباها مرض فبعثت المرأة إلى رسول اللَّه صلّى الله عليه وآله وسلّم فقالت : إن زوجي خرج وعهد إلي أن لا أخرج من بيتي حتى يقدم وإن أبي قد مرض فتأمرني أن أعوده فقال رسول اللَّه صلّى الله عليه وآله وسلّم : لا ، اجلسي في بيتك وأطيعي زوجك ، قال :
فثقل ، فأرسلت إليه ثانيا بذلك ، فقالت : فتأمرني أن أعوده فقال :
اجلسي في بيتك وأطيعي زوجك ، قال : فمات أبوها فبعثت إليه أن أبي قد مات فتأمرني أن أصلي عليه فقال : لا ، اجلسي في بيتك وأطيعي زوجك ، قال : فدفن الرجل فبعث إليها رسول اللَّه صلّى الله عليه وآله وسلّم أن اللَّه تعالى قد غفر لك ولأبيك بطاعتك لزوجك » .
22152 - 18 ( الفقيه 3 : 441 رقم 4532 ) ابن أبي عمير ، [ عن عبد اللَّه بن سنان ] ( 1 ) عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام مثله بأدنى تفاوت .
22153 - 19 ( الكافي 5 : 516 ) القميان ، عن صفوان ، عن إسحاق بن عمار قال : قلت لأبي الحسن عليه السّلام وسألته عن المرأة الموسرة قد حجت حجة الإسلام تقول لزوجها : أحجني من مالي ، أله أن يمنعها قال « نعم ، ويقول : حقي عليك أعظم من حقك علي في هذا » ( 2 ) .
هامش
( 1 ) أثبتناه من الفقيه المطبوع .
( 2 ) روى هذا الحديث أيضا في الفقيه - 2 : 438 رقم 2909 عن إسحاق بن عمار مثله ، وكذلك أورده في التهذيب - 5 : 400 رقم 1392 بسند آخر عن إسحاق بن عمار مثله أيضا .