و « قفندر » كسمندر يقال لقبيح المنظر ، و « عارضة الباب » هي الخشبة العليا التي يدور عليها الباب ، « فيخفق » يضرب يقال خفقه إذا ضربه بشيء عريض كالدرة وقد مضى حديث آخر قريب من هذا المعنى في باب كسب المغنية من كتاب المعايش والمكاسب .
22115 - 3 ( الكافي 5 : 536 ) السراد ، عن غير واحد ، عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال :
( الفقيه 3 : 444 رقم 4540 ) قال رسول اللَّه صلّى الله عليه وآله وسلّم « كان إبراهيم غيورا وأنا أغير منه وجدع اللَّه أنف من لا يغار من المؤمنين والمسلمين » .
22116 - 4 ( الفقيه 3 : 444 رقم 4541 ) وقال « إن الغيرة من الإيمان » .
22117 - 5 ( الفقيه 3 : 444 رقم 4542 ) وقال « إن الجنة ليوجد ريحها من مسير خمسمائة عام ، ولا يجدها عاق ولا ديوث ، قيل : يا رسول اللَّه وما الديوث ؟ قال : الذي تزني امرأته وهو يعلم بها » .
بيان :
« الجدع » بالجيم والمهملتين قطع الأنف أو الأذن أو اليد أو الشفة وهو أجدع وفي نسخ الفقيه أرغم اللَّه .
22118 - 6 ( الكافي 5 : 536 ) البرقي ، عن أبيه ، عن الجوهري ، عن
الوافي — صفحة 764
مساهمون: الفيض الكاشاني
ص٧٦٤