بيان :
« التعوير » الطم ويقال في الفارسية انباشتن ، روى في كتاب خرائج الجرائح عن أبي بصير ، عن جذعان بن نصر ، قال : حدثنا أبو عبيد اللَّه محمد بن أبي سعدة ، قال : حدثنا محمد بن حمويه بن إسماعيل ، عن أبي عبد اللَّه الرنيني ، عن عمر بن أذينة قال : قيل لأبي عبد اللَّه عليه السّلام : إن الناس يحتجون علينا ويقولون إن أمير المؤمنين عليه السّلام زوج فلانا ابنته أم كلثوم وكان متكئا فجلس وقال « يقولون ذلك إن قوما يزعمون ذلك لا يهتدون إلى سواء السبيل ، سبحان اللَّه ما كان أمير المؤمنين عليه السّلام يقدر أن يحول بينه وبينها فينقذها ، كذبوا ولم يكن ما قالوا وإن فلانا خطب إلى علي بنته أم كلثوم فأبى علي فقال للعباس : واللَّه لئن لم يزوجني لأنتزعن منك السقاية وزمزم ، فأتى العباس عليا عليه السّلام وكلمه فأبى عليه فألح العباس عليه ، فلما رأى أمير المؤمنين عليه السّلام شنعة كلام الرجل على العباس وأنه سيفعل بالسقاية ما قال فأرسل أمير المؤمنين عليه السّلام إلى جنية من أهل نجران يهودية يقال لها سخيفة بنت جريرية فأمرها فتمثلت في مثال أم كلثوم وحجبت الأبصار عن أم كلثوم وبعث بها إلى الرجل فلم تزل عنده حتى أنه استراب بها يوما فقال ما في الأرض أهل بيت أسحر من بني هاشم ، ثم أراد أن يظهر ذلك للناس فقتل وحوت الميراث وانصرفت إلى نجران فأظهر أمير المؤمنين عليه السّلام أم كلثوم » .
الوافي — صفحة 111
مساهمون: الفيض الكاشاني
ص١١١