فيه » ( 1 ) .
بيان :
قال ابن الأثير في نهايته أراد بالملائكة السياحين غير الحفظة والحاضرين عند الموت
20524 - 3 الكافي - 6 / 528 / 11 / 1 حميد عن ابن سماعة عن غير واحد عن أبان
الكافي ، 3 / 393 / 26 / 1 ( 2 ) الاثنان عن الوشاء عن أبان عن عمرو بن خالد ( 3 ) عن أبي جعفر عليه السّلام قال ( 4 ) « قال جبرئيل عليه السلام يا رسول اللَّه إنا لا ندخل بيتا فيه صورة إنسان ولا بيتا يبال فيه ولا بيتا فيه كلب » .
20525 - 4 الكافي - 6 / 527 / 3 / 1 محمد عن بنان عن علي بن الحكم عن أبان عن أبي بصير عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال « إن جبرئيل ( 5 ) قال إنا لا ندخل بيتا فيه صورة ولا كلب ( 6 ) ولا بيتا فيه تماثيل » .
هامش
( 1 ) وكذلك نقله في التهذيب - 2 : 377 رقم 1570 مثل هذا الحديث سندا ومتنا .
( 2 ) وكذلك نقله في التهذيب - 2 : 377 رقم 1569 مثل هذا الحديث سندا ومتنا .
( 3 ) في المحاسن ص 615 عمر بن خلاد ولكن في البحار ج 76 ص 159 : عمرو بن خلاد ، وأشار إلى هذا الحديث عنه في جامع الرواة ج 1 ص 620 تحت اسم عمرو بن خالد أبو خالد الواسطي . هكذا في الأصل والمصادر والظاهر قال إن رسول الله ( ص ) قال . . .
( 4 ) هكذا في الأصل والمصادر ، والظاهر سقطت عبارة « قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم » .
( 5 ) في المحاسن ص 614 وعنه البحار ج 76 ص 159 : عن أبي عبد الله ( ع ) إن رسول الله ( ص ) قال : إن جبرئيل . . . الخ .
( 6 ) قوله « بيتا فيه صورة ولا كلب » ظاهر الحديث كراهة إمساك الصورة في البيت وكذلك الكلب لأن إمساك الكلب ليس بحرام ، وورد في بعض الأخبار عدم دخول الملائكة في بيت فيه المرأة مكشوفة الرأس مع أن كشف الرأس على المرأة في بيتها جائز قطعا ، وكذا ما قرن الصور فيما يأتي مثل عدم القبر وقتل الكلب . وكان المراد الملائكة التي يهدي قلوب العباد إلى التوجه إلى الله تعالى وكل شئ يوجه النفس إلى زينة الدنيا يمنع عن التوجه إلى أمور الآخرة .
والمرأة المكشوفة الرأس تهيج الشهوة ، والنقوش يشوش البال ثم إن الفرق بين الصورة والتمثال لعله بالتجسم وعدمه أو المتخذ للزينة والمتخذ للعبادة . « ش » .