هذا اللباس الذي ينبغي للمسلمين أن يلبسوه » .
قال أبو عبد اللَّه عليه السّلام « ولكن لا يقدرون أن يلبسوا هذا اليوم
ولو فعلنا لقالوا مجنون ولقالوا مرائي واللَّه تعالى يقول « وَثِيابَكَ فَطَهِّرْ » ( 1 ) .
قال وثيابك ارفعها ولا تجرها وإذا قام قائمنا عليه السلام كان هذا اللباس » .
بيان :
النوار النيلج الذي يصبغ به والإشارة بهذا في المواضع الثلاثة ناظرة إلى قصره وفي الحديث دلالة على أنه ينبغي عدم الإتيان بما لا يستحسنه الجمهور وإن كان مستحبا كالتحنك بالعمامة في بلادنا هذا مع ما مر من كراهية شهرة اللباس .
20368 - 3 الكافي - 6 / 456 / 3 / 1 العدة عن سهل عن العبيدي عن يونس بن يعقوب
الكافي ، 6 / 456 / 3 / 1 محمد عن أحمد عن ابن فضال عن يونس بن يعقوب عن عبد اللَّه بن هلال قال « أمرني أبو عبد اللَّه عليه السّلام أن أشتري له إزارا فقلت له إني لست أصيب إلا واسعا
قال اقطع منه وكفه قال ثم قال « إن أبي قال ما جاوز الكعبين ففي النار » .
بيان :
كف الثوب كفا خاط حاشيته وهو الخياطة الثانية بعد الشل .
هامش
( 1 ) المدثر / 4 .