تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوافي — صفحة 648

مساهمون:

ص٦٤٨
وهو قريب منه في المعنى كما يأتي بيانه في باب الفقاع والهدير الصوت . 20198 - 5 الكافي - 6 / 416 / 5 / 1 العدة عن سهل عن جعفر بن محمد عن إبراهيم بن أبي البلاد ( 1 ) قال : دخلت على أبي جعفر ابن الرضا عليهما السّلام فقلت له إني أريد أن ألصق بطني ببطنك فقال هاهنا يا أبا إسماعيل وكشف عن بطنه وحسرت عن بطني وألزقت بطني ببطنه ثم أجلسني ودعا بطبق فيه زبيب فأكلت ثم أخذ في الحديث فشكا إلي معدته وعطشت فاستسقيت ماء فقال يا جارية أسقيه من نبيذي فجاءتني بنبيذ مريس في قدح من صفر فشربته فوجدته أحلى من العسل فقلت له هذا الذي أفسد معدتك قال فقال لي هذا تمر من صدقة النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم يؤخذ غدوة فيصب عليه الماء فتمرسه الجارية وأشربه على أثر الطعام لسائر نهاري فإذا كان الليل أخذته الجارية فسقته أهل الدار فقلت له إن أهل الكوفة لا يرضون بهذا فقال وما نبيذهم قال قلت يؤخذ التمر فيتنقى ويلقى عليه القعوة قال وما القعوة قلت اللاذي ( 2 ) ، قال وما اللاذي قلت حب يؤتى به من البصرة فيلقى في هذا النبيذ حتى يغلي ويسكر ثم يشرب فقال « هذا حرام » .
هامش
( 1 ) قال السيد الخوئي في معجم رجال الحديث ج 1 ص 191 بعد الإشارة إلى هذا الحديث : عدم تعرض النجاشي وغيره لروايته عن أبي جعفر الجواد عليه السلام إنما هو لعدم عثورهم عليها . أقول : لأن هذه الرواية تشابه إلى حد بعيد الرواية التي سبقتها ، فالظاهر هنا سقط لفظة « عن أبيه » أي أبو البلاد ويكنى أبا إسماعيل من أصحاب الباقر ( ع ) كما في رجال الشيخ ، فتكون العبارة هكذا : عن إبراهيم بن أبي البلاد عن ابنه قال : دخلت على أبي جعفر عليه السلام . والله أعلم . ( 2 و 3 ) في الكافي الدازي ، والصحيح كما قلناه الدادي .
الوافي — صفحة 648 | الفيض الكاشاني / مركز التحقيقات الدينية والعلمية في مكتبة الإمام أمير المؤمنين علي ( ع )