وكذا فامرأته طالق ثلاثا فقال الآخر وإن كان فيه كما قلت فامرأته طالق ثلاثا فذهبا إلى مولى العبد وهو مقيد فقالا له إنا حلفنا على كذا وكذا فحل قيد غلامك حتى نزنه
فقال مولى العبد امرأته طالق إن حللت قيد غلامي فارتفعوا إلى عمر فقصوا عليه القصة فقال عمر مولاه أحق به اذهبوا به إلى علي بن أبي طالب لعله يكون عنده في هذا شيء فأتوا عليا عليه السّلام فقصوا عليه القصة فقال ما أهون هذا ثم دعا بجفنة وأمر بقيد العبد فشد فيه خيط وأدخل رجليه والقيد في الجفنة ثم صب عليها الماء حتى امتلأت ثم قال عليه السّلام ارفعوا القيد فرفعوا القيد حتى أخرج من الماء فلما أخرج نقص الماء ثم دعا بزبر الحديد فأرسله في الماء حتى تراجع الماء إلى موضعه والقيد في الماء ثم قال زنوا هذه الزبر فهو وزنه » .
بيان :
الجفنة بالجيم والفاء والنون كالقصعة قوله والقيد في الماء جملة حالية أي إلى موضعه حين كان القيد في الماء .
قال في الفقيه إنما هدى أمير المؤمنين عليه السّلام إلى معرفة ذلك ليخلص به الناس من أحكام من يجيز الطلاق باليمين
16775 - 50 التهذيب - 8 / 318 / 61 / 1 الحسين عن بعض أصحابنا يرفعه إلى أمير المؤمنين عليه السّلام « في رجل حلف أن يزن الفيل فأتوه به فقال ولم تحلفون بما لا تطيقون فقلت قد ابتليت فأمر بقرقور فيه قصب فأخرج منه قصب كثير ثم علم صبغ الماء بقدر ما عرف صبغ الماء قبل أن يخرج القصب ثم صير الفيل فيه حتى رجع إلى مقداره
الذي كان انتهى إليه صبغ الماء أولا ثم أمر بوزن القصب الذي أخرج
الوافي — صفحه 1121
پدیدآورندگان: الفيض الكاشاني
ص۱۱۲۱