بيان :
في بعض النسخ وعليها القيمة بدون قوله مهر مثلها ولعل أحدهما كان بدلا من الآخر فجمع بعض الكتاب بينهما وأريد بالقيمة مهر المثل ولعل المراد بآخر الحديث أن المؤمن كالجمل يفعل كل ما يكلف ويصدق كل ما يقال فإن هذا الرجل كاد يصدق المرأة فيما رمت به الجارية وفيه إشارة إلى الحديث النبوي حيث قال « المؤمن هين لين كالجمل الأنف ( 1 ) إن قيد انقاد وإن استنيخ على صخرة استناخ » .
16737 - 12 الكافي - 7 / 423 / 6 / 1 علي بن محمد عن إبراهيم بن إسحاق الأحمر عن أبي عيسى يوسف بن محمد قرابة لسويد بن سعيد الأهوازي [ الأمرائي - خ ل ] عن سويد بن سعيد عن عبد الرحمن بن أحمد الفارسي عن محمد بن إبراهيم عن [ بن - خ ل ] ابن أبي ليلى عن الهيثم بن جميل عن زهير عن أبي إسحاق السبيعي عن عاصم بن ضمرة [ حمزة - خ ل ] السلولي قال سمعت غلاما بالمدينة وهو يقول « يا أحكم الحاكمين احكم بيني وبين أمي فقال له عمر بن الخطاب يا غلام لم تدعو على أمك قال يا أمير المؤمنين إنها حملتني في بطنها تسعة أشهر وأرضعتني حولين فلما ترعرعت وعرفت الخير من الشر ويميني من شمالي طردتني وانتفت مني وزعمت أنها لا تعرفني
فقال عمر أين تكون هذه الوالدة قال في سقيفة بني فلان فقال عمر علي بأم الغلام قال فأتوا بها مع أربعة إخوة لها وأربعين قسامة
هامش
( 1 ) الأنف أي المأنوف وهو الذي عقر الخشاش أنفه فهو لا يمتنع على قائده للوجع الذي به وقيل الأنف الذلول يقال أنف البعير يأنف أنفا فهو أنف إذا اشتكى أنفه من الخشاش وكان الأصل أن يقال مأنوف لأنه مفعول به كما يقال مصدور ومبطون للذي يشتكي صدره وبطنه وانما جاء هذا شاذا ويروى كالجمل آلاف بالمد - كذا في النهاية الأثيرية « عهد » .